![]() |
علي طلب زوجته ونسي ما قامت به امه من فناء عمرها في رعايته ولكن منذ إيداع امه تلك الدار بدأت الكوابيس تطارده من حين لاخر وكلما ذهب لزيارتها وجدها شاردة ذابلة ورغم أنه يدفع لدار مبالغ كبيرة لرعايتها ولكنه يجدها واهنة كالمريضة ، فقام بوضع كاميرات مراقبة في غرفتها ..وعندما ليري ما قامت الكاميرات بتصويره كان بشعا بحق ، لقد قامت الممرضات بنقل الأم من الغرفة المجهزة التي قام بتجهيزها بأفضل الأثاث لامه إلي غرفة حقيرة ، قامت الممرضة باغتصاب غرفة الام واستخدامها بعد قيامها بأهانة الأم العجوز غاية الأهانة من ضرب وخلافه وعلي الفور قام سعيد بتقديم بلاغ للشرطة وقبل يد والدته وأعادها معه للمنزل وخير زوجته بين البقاء برفقته وامه معا أو الخروج من حياته بلا عودة .