
وقامت السيدة ببناء المسجد في عمارة « سكينة » المتواجدة وسط مدينة القنيطرة، حيث خصّصت له الطابق الأرضي من عمارتها الفاخرة.
وأسمت السيدة المسجد بـ « مسجد الشاكرين »، وشيّد هذا الأخير بطريقة جد عصرية وبزخارف مغربية مميّزة، مما جعله تحفة فنية جديدة تزيّن المدينة حسب رأي النشطاء.
وما لفت انتباه الساكنة والمارة هو تموضع صومعة المسجد بواجهة العمارة، وهو ما منحها منظرا مهيبا خصوصا في الليل حين تنار أضواء المسجد.





