علمت "شوف تيفي" أن التحقيق الذي طالبت به قاضية التحقيق ورفضها منح السراح المؤقت لـ "سعد المجرد"، سيجعل هذا الأخير ينتظر لأشهر طويلة خلف القضبان الحديدية وقد تصل المدة لسنة كاملة.
وحسب مصدر "شوف تيفي" فإن احتمال بقاء سعد المجرد خلف القضبان الحديدية بسجن فلوري بباريس لهذه المدة يأتي نظرا للغموض الذي يلف العديد من النقاط في القضية التي تحتاج الشرطة الفرنسية لأشهر طويلة للحسم فيها.
وأضاف المصدر ذاته أن العديد من الحالات المشابهة لقضية سعد المجرد، وجد بها المعتقلون أنفسهم خلف القضبان الحديدية لأشهر طويلة بالرغم من براءتهم.