بعد أزيد من ثلاثة أشهر من سياسة شد ليا نقطع ليك التي نهجها رئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران. يبدو أن الأمور بدأت تتجه الى نوع من الانفراج.
فعلى بعد يوم واحد فقط من انتخاب رئيس مجلس النواب...وبعد أن بدأ الخناق يشتد حول بنكيران خاصة بعد تضاؤل آماله في انتخاب رئيس مجلس النواب خارج تحالفه البرلماني المبهم الذي يشكل أقلية أمام الأغلبية البرلمانية التي يقودها أخنوش رفقة ساجد و لشكر ، رضخ أخيرا بنكيران أمام لغة الأرقام ...هكذا علمت "شوف تيفي " من مصادر خاصة أن زعيم البيجيديين يتجه الى القبول بمبدأ الأمر الواقع ، حيث أبدى موافقة مبدئية إلى مساندة الحبيب المالكي كمرشح عن الاتحاد الاشتراكي لرئاسة البرلمان دون دخول حزب الوردة إلى الحكومة تحت عرف ما يسمى بالمساندة النقدية
لحزب المهدي بن بركة ، مع فتح باب المفاوضات من جديد مع زعيمي الأحرار و الحركة الشعبية لتشكيل الحكومة إضافة إلى حزب نبيل بن عبدالله ، وحسب نفس المصادر فالسيناريو المحتمل للحكومة المقبلة يتجه الى أن يتشكل من أحزاب البيجيدي ،الأحرار ،الحركة الشعبية و التقدم و الاشتراكية...إضافة إلى الاتحاد الدستوري الذي سيدخل إلى الحكومة بناء على الحقائب الوزارية التي ستسند له على خلفية حقائب الأحرار ...
لحزب المهدي بن بركة ، مع فتح باب المفاوضات من جديد مع زعيمي الأحرار و الحركة الشعبية لتشكيل الحكومة إضافة إلى حزب نبيل بن عبدالله ، وحسب نفس المصادر فالسيناريو المحتمل للحكومة المقبلة يتجه الى أن يتشكل من أحزاب البيجيدي ،الأحرار ،الحركة الشعبية و التقدم و الاشتراكية...إضافة إلى الاتحاد الدستوري الذي سيدخل إلى الحكومة بناء على الحقائب الوزارية التي ستسند له على خلفية حقائب الأحرار ...
بعبارة أوضح يقول مصدرنا الاتحاد الدستوري سيدخل إلى الحكومة ببعض حقائب الأحرار..